الالتزام هو استعداد الإنسان للتقيد الدقيق في السلوك و التصرف اتجاه مفاهيم و قيم آمن بها و جعلها عقيدة له في الحياة هذا الالتزام الذي هو في حقيقة الأمر مقياس لعمق و صدق إيمان الإنسان بما آمن به من فكر و عقيدة فلا إيمان بدون التزام و لا التزام بدون إيمان
فبقدر ما يكون الإيمان صادقاً و عميقاً في النفس البشرية قدر ما يكون الالتزام اتجاه ما نؤمن به قوياً شاملاً تصرفا ً و تضحيةً , فمن هذا الفهم نستطيع أن نتفهم استشهاد الزعيم و باقي شهداءنا الذين التزموا بقوة إيمانهم إلى حد أنهم قدموا أرواحهم الطاهرة قرباناً على مذبح عقيدتهم لكي تستمر و ترتقي فكراً و عقيدة لنا و للأجيال القادمة .
و التضحية أهم مظاهر الالتزام و السؤال المهم الآن هو أن نسأل أنفسنا كسوريين قوميين اجتماعيين , أين نحن مما تقدم هل نحن ملتزمون ؟ أترك الإجابة على ذلك لكل سوري قومي اجتماعي يجيب على هذا السؤال بينه و بين ذاته