لقد اختصر حضرة الزعيم انطون سعاده حق المواطنة و أضاءه على شكل الأمة السورية بهذه الكلمات القليلة بعددها الكبيرة و العميقة جداً في معناها فهو من قال أن سوريا للسوريين كان يقصد أن الوطن لجميع أبنائه حيث يتساوى الجميع بالحقوق و الواجبات و أما مقولة أن السوريين أمة تامة و اضائته على تمام الأمة يعود إلى أن الأمة السورية هي أمة متعددة الأعراق و الإثنيات و الأديان يجمعها تاريخ حضاري عمره 7 آلاف عام و الانتماء للأمة هو انتماء حضاري بالدرجة الأولى فهي بصورتها الواحدة لوحة موزاييك التي لا تكون تامة إلا بجميع أجزائها مهما صغر عدا الجزء أو ذاك و بالتالي فان الأمة السورية لا تكون تامة إلى بجميع أطياف مجتمعها دون تمييز عرقي أو اثني أو طائفي كهذا و هكذا فقط تكون الأمة السورية تامة